الثلاثاء، 25 يناير 2011

لا للدعاوي الطائفية.. مسيحي ومسلم .. يد واحدة في يوم 25 يناير

تحذر حركة كلنا أقباط مسيحي مصر من الإنصياع وراء التنبيه الذي تذيعه قناة الحقيقة المشبوهه والتي ليس لها هم سوى بس الفرقة بين المسيحيين والمسلمين المصريين تنفيذا لأجندة أمن الدولة العدو الأول لمجمل الشعب المصري.

وقد وصفت تلك القناة قوى الشعب المصري المنظة ليوم الغضب 25 يناير بالإرهابيين ودعت المسيحيين إلى الصلاة والصوم الكامل في هذا اليوم والإنعزال عما سوف يحدث متناسية تماما الحقوق المهدرة للمسيحيين المصريين ومتناسية عمداً الدماء التي لم تجف بعد لشهداء كنيسة القديسين ومن بعدها دماء شهيد وضحايا قطار سمالوط التي أريقت على يد أحد أبناء جهاز الشرطة الأوفياء للأفكار الطائفية التي يبثها النطام الحاكم الذي فاحت رائحته من شدة التعفن.

فبعد أن كسر المسيحيون المصريون جدار الصمت من فرط التعرض للحوادث الطائفية البغيضة خاصة في العقد الأخير من حكم المستبد الفاسد مبارك، وخرج الآلاف منهم للمطالبة بحقوقهم المهدرة واعين تماما بالدور الذي تلعبه الدولة في ترويج الأفكار الطائفية عبر مناهج التعليم وعن طريق القنوات التليفزيونية المشبوهه وبترويج الكتيبات وأشرطة الكاسيت الرخيصة، نجد قناة الحقيقة تتضافر مع سياسة الدولة في محاولة تكميم وتكبيل المسيحين مستخدمة الإبتزاز الديني الرخيص لتسلبهم حقوقهم الأصيلة كمواطنين مصريين قاموا بكتابة تاريخ هذا الوطن على مدار قرون طويلة، تريد بارتداء مسوح الدين أن تعزلهم عن المشاركة في مجريات الأحداث السياسية وتحرمهم من مجرد الأمل والحلم والعمل علي تغيير وجه الحياة في هذا البلد المغتصب، تريد أن تجهز على ما تبقى لهم من فتات حقوقهم الدستورية في المشاركة السياسية، بمنعهم من مشاركة قوى الشعب المصري"المسلمين الإرهابيين" كما وصفتهم القناة في يوم الغضب الشعبي للثورة على النظام القائم.

من الجدير بالذكر أن جميع القوى السياسية والنشطاء المستقلين قد دعوا إلى تنظيم هذا اليوم باستثناء الإخوان المسلمين الذين أعلنوا عدم المشاركة، وقد دعت القوى السياسية الشعب المصري إلى نزول الشوارع تأسيا بتجربة تونس الشقيقة في خلعها للديكتاتور زين العابدين بن علي، ودعت إلى التظاهر السلمي اعتراضا على الفساد والديكتاتورية والتعذيب والطائفية.

وتدعو حركة كلنا أقباط كافة المصريين بغض النظر عن عقائدهم إلى المشاركة في يوم الغضب كخطوة على طريق الثورة على نظام شاخ وتحلل وآن سقوطه.

وتؤكد على أن الانعزال عن الأحداث السياسية وعدم المشاركة في فعاليات التغيير معناها المزيد من اهدار حقوق المسيحيين والمزيد من الطائفية والإستهانة بدماء الشهداء في الكشح ونجع حمادي والإسكندرية والمنيا والعمرانية والفيوم وكافة المحافظات والقرى والنجوع التي اريقت بها دماء شهداء الطائفية في عصر مبارك البغيض.

نريد أن نتنفس حرية

حركة كلنا أقباط

الأحد، 16 يناير 2011

انتفاضة الفقراء في تونس .. الأسباب والدروس


كعادتها عندما ينساها الجميع انتفضت جماهير الكادحين والفقراء في تونس لتتحدى سلطة الاستبداد والفساد وتصفع البيانات الرسمية التي تباهت بنجاح السياسات الاقتصادية للنظام التونسي. الشرارة التي انطلقت في تونس وتحولت لانتفاضة شعبية أضاءت في الجزائر ثم الأردن كاشفة عن عمق الأزمة التي تعيشها الأنظمة الرأسمالية في المنطقة لتطرح من جديد خيار الثورة الجماهيرية على المهمومين بالتغيير في المنطقة بعد انسداد كل طرق التغيير عبر الإصلاح البرلماني وما سمي بالقوة الناعمة.


انتفاضة الفقراء في تونس أسبابها وآفاقها ودروسها المستفادة وواجبات المناضلين تجاهها هي موضوعات الندوة التي تقيمها الحركة الشعبية الديمقراطية للتغيير - حشد، يوم الثلاثاء 18 يناير والذي يوافق ذكرى انتفاضة الخبز في مصر.


المتحدثون:

ياسيــن تملالي : الصحفي والناشط الجزائري
مصطفي البسيوني: الصحفي وعضو الحركة الشعبية للتغيير

وذلك في تمام الساعة السادسة مساءاً في مقر مركز الدراسات الاشتراكية- 7 شارع مراد بالجيزة.

السبت، 18 ديسمبر 2010

وقفة تضامنية مع أسرى العمرانية



جبهة التضامن مع أهالي العمرانية*

تدعوكم لوقفة تضامنية

يوم الاثنين الموافق 20 ديسمبر
الساعة 11.30 صباحا

أمام محكمة الجيزة الابتدائية

للتضامن مع أسري العمرانية


والمطالبة

  • بالافراج الفوري عن المتهمين واسقاط التهم الملفقه عنهم
  • محاكمة الجناه الحقيقين وهم قيادات الامن علي ما اقترفوه من استفزاز و من بلطجه وبطش ضد متظاهري العمرانية المسالمين وقتل وجرح العشرات منهم

والاحتجاج على:

  • عدم السماح للمحامين بحضور التحقيقات مع متظاهري العمرانية المحتجزين ومنعهم من دخول المحكمة
  • التجاوزات ضد المجني عليهم في احداث العمرانية وعدم الاعتناء بالمصابين منهم واخراجهم من المستشفيات إلي السجون دون استكمال علاجهم وعدم السماح للمحامين بزيارتهم
*جبهة التضامن مع أهالي العمرانية: مصريون ضد التمييز الديني، الحركة الشعبية الديمقراطية من أجل التغيير، مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف، المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، مركز هشام مبارك للقانون، مؤسسة الهلالي للحريات، تيار التجديد الاشتراكي، مركز الدراسات الاشتراكية، مركز أندلس لدراسات التسامح الديني، المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، مؤسسة حرية الفكر والتعبير، جبهة الشباب القبطي، شباب من أجل العدالة والحرية، الجبهة الحرة للتغيير السلم





الأربعاء، 8 ديسمبر 2010

12/12 وقفة الغضب ضد التزوير والبلطجة


بـــــــــــــــــــــــــــــــاطل

الحركة الشعبية الديمقراطية للتغيير حشد
وكافة القوى السياسية المصرية الشريفة

تدعوكم

لوقفة احتجاجية ضد التزوير والبلطجة في انتخابات مجلس الشعب

يوم الأحد 12 ديسمبر 2010
الساعة الواحدة ظهرا
أمام دار القضاء العالي

السبت، 4 ديسمبر 2010

صفر الديمقراطية: نتيجة الحزب الحاكم في الانتخابات البرلمانية


الحركة الشعبية الديمقراطية للتغيير "حشد" إذ تحيي من اشتبك مع هذه الانتخابات بجمهوره وبرنامجه وقوة وجوده في الشارع دون صفقات ودون خدمات الحماية والتزوير المقدمة من الحزب الحاكم لحلفائه العلنيين والسريين.. تتوجه بالتحية إلى كل القوى السياسية والأفراد الذين قرروا الانسحاب من مسرحية الديمقراطية المزيفة والى من قرروا اتخاذ مواقف حازمة تجاه قياداتهم المتحالفة مع النظام.. ويشعر بالامتنان لأحداث الأيام السابقة التي اجتمع فيها تزوير الانتخابات واعتقال الناشطين، وملاحقة الإعلاميين واعتقال وضرب الأقباط في العمرانية لتثبت مجتمعة أن التصنيف السياسي في مصر أصبح يقسمها إلى معسكرين، معسكر النظام ومعسكر مقاومي النظام.. ولتثبت أيضا ما سبق أن أكدت عليه من أن البرلمان ليس هو طريق التغيير في مصر.. وان طريق التغيير الحقيقي سوف يحفره نضال الجماهير المطحونة بالفقر والقمع والتمييز الديني حين تجمع قواها وخطاها وتزيل هذا النظام جملة وتفصيلا، بداية من بوليسه إلى رجال أعماله إلى برلمانه..

لقد كان قرار الحركة الشعبية الديمقراطية للتغيير (حشد) هو الاشتباك مع هذه المعركة طالما أنها لا تجري في غرف مغلقة وإنما في الشارع وبين الجماهير.. ولأننا كنا ندرك ان أيام الانتخابات هي دائما أيام مواجهة بين ميليشيات وزارة الداخلية والجماهير.. فقد وقفت "حشد" - وستقف دائما فيما يتلوها من معارك - في مواجهة القمع والاستبداد البوليسي والسياسي لحكم مبارك.. والى جانب الجماهير التي تقاوم هذا القمع

لقد أنزل الستار يوم الأحد الماضي على الفصل الأول من المسرحية الهزلية "الانتخابات البرلمانية" من تأليف وسيناريو وحوار وإخراج الحزب الوطني الحاكم وبطولة مطلقة لوزارة الداخلية بكافة مستوياتها بداية من البلطجية مرورا بالمخبرين وقوات الأمن المركزي ورجال مباحث أمن الدولة وانتهاء بالوزير ذاته الذي أعلن دون حاجة إلى تجميل بأنه سوف يتصدى بكل عنف لكل خروج عن الشرعية، التي يعرفها في قاموسه وقاموس النظام الحاكم بأنها كل ما لا يروق لهم وكل ما قد يشوبه أي تمثيل حقيقي لاختيار ورغبة الجماهير..

ومثلما هو الحال في العروض الهابطة قرر الجمهور – من مرشحين وناخبين – الخروج من قاعة العرض، حتى وان لم "ترجع لهم فلوسهم".. وألا ينتظروا مهازل الفصل الثاني فانسحبوا في موقف سوف يحسب لهم على الخريطة السياسية المصرية ليخرج برلمان التوريث بعضوية مطلقة لرجال الحزب الوطني اللهم ما عدا بعض الأفراد.. ولا نقول القوى السياسية.. التي يعلم الله وحده تفاهة المقابل الذي وعدوا به ليستمروا في هذه المهزلة متصورين أنهم بذلك يضفون عليه شرعية اجتمع المقاطعون والمشاركون من كافة الاتجاهات والقوى على السواء على غيابها..

وإذا كنا نتفهم تماما حالة الغضب والإحباط التي قد تصيب الكثيرين بسبب الفجاجة والعنف والقمع الذي شاب الفصل الأول من مسرحية الانتخابات إلا أننا نرى في نتيجة هذه الانتخابات فضيحة ما بعدها فضيحة للحزب الحاكم.. فضيحة تجاوزت كل ما نشر وأعلن عن فضائح الحزب الحاكم من قبل لأن الفضيحة في هذه المرة من صنع يديه.. فقد جانبه التقدير وأعماه جبروت السلطة وجنونها حتى جاء العرض الأخير خاليا سوى من "ممثل" واحد لن يجد من يخاطبه على خشبة المسرح.. وإذا كان الإعلام الرسمي وزبانية الحزب الحاكم يسعون إلى إعراب الانتخابات الأخيرة باعتبارها انتصارا للحزب الحاكم وهزيمة للمعارضة فهذا شأنهم، فلكل أوهامه يقتات عليها كي لا يرى حقيقة إفلاسه.. وإذا كان الموقف من الجولة الثانية قد يتسبب في شق بعض الصفوف والأحزاب بين مؤيد للمسرحية ورافض للاشتراك فيها فإننا نرى في ذلك مكسبا للحركة الوطنية الديمقراطية التي تحتاج من حين لآخر للفرز..

وليسقط نظام التوريث الذي يعيش على نهب الشعب.. الذي ينهب الملايين لصالح القلة.. ويقتل المواطنين في القطارات والعبارات وطوابير الخبز.. الذي يطلق النار ويفتح المطاوي على إضرابات العمال المطالبين بحقهم فيما ينتجون.. وعلى الأقباط المطالبين بحقهم في أماكن العبادة.. وعلى الطلاب المطالبين بحقهم في الحرية.. ليسقط النظام الذي لا يعرف السيادة سوى في مواجهة الشعب ويتنازل عنها رخيصة أمام أسياده الصهاينة والأمريكان.. ليسقط نظام مبارك وليحيا نضال الجماهير من أجل إسقاطه

فلنضم الصفوف ونحشد قوانا

ضد البلطجة والتزوير والطوارئ.. ضد التمديد والتوريث.. ضد الفقر ونهب قوت الشعب..

والحرية كل الحرية لشعب مصر، عمال وفلاحين وموظفين وطلاب ومعارضين الشرفاء

يوم الأحد 12 ديسمبر 2010

للاتصال: 0106030294 – 7ashd2010@gmail.com

الأربعاء، 24 نوفمبر 2010

شباب التغيير يبدأ اعتصاما مفتوحا لحين الإفراج عن يوسف شعبان


يوم الجمعة الماضية كان يوسف شعبان الصحفي والناشط في الحركة الشعبية الديمقراطية للتغيير بالإسكندرية في منطقة أبو سليمان منحازا كعادته للفقراء والمطحونين، حاضرا بين أهالي الحي ليقوم بالتغطية الصحفية لجريدة البديل الاليكترونية وليسجل غضبهم إزاء بناء مشروع عقاري استهلاكي جديد "مشروع فيكتوريا" كفيل بأن يهدد منازلهم بالانهيار.. عندما امتدت إليه والى زملائه الأيادي السوداء لرجال الداخلية المصرية، ممثلة في خالد شلبي، رئيس مباحث الإسكندرية ومساعديه من المخبرين والبلطجية ليختطفوه ضمن آخرين ويأخذونهم معصوبي العيون، مقيدي اليدين إلى واحد من مقار التعذيب والبلطجة المسماة بأقسام الشرطة.. حيث قرر زبانية الداخلية نقل زملائه من قسم المنتزه إلى قسم الرمل قبل أن يلقوا بهم بطول الطريق الدائري بدون أحذية ولا هواتف ولا نقود ولا متعلقاتهم الشخصية.. أما يوسف فقد كان في انتظاره سيناريو مختلف حيث لفقت له تهمة تعاطي المخدرات وحيازة مطواة قرن غزال وليعرض على النيابة في غياب محاميه ويصدر القرار بحبسه أربعة أيام على ذمة التحقيق امتدت اليوم إلى 15 يوما بعد أربعة أيام اختفى فيها يوسف دون أن يتمكن أحد من رؤيته، لا أسرته ولا أصدقائه ولا محاميه.. وقد تواكب القبض على يوسف وتلفيق التهم له اعتقال أعداد غفيرة من أنصار مرشحي الإخوان المسلمين قدرت بما يزيد عن ألف معتقل خلال أيام سوداء تعيشها البلاد تحضيرا لانتخابات قرر النظام أن تكون الأكثر دموية في رسالة واضحة بأنه لا حزب سوى الحزب الحاكم، ولا حاكم سوى مبارك ولا تعامل مع الشعب سوى بالحديد والنار.. ولمن لم يفهم الرسالة خرج حبيب العادلى بتصريح واضح في الجرائد يعلن الحرب على المعارضة والناس، معلنا نوايا النظام بأن يتجاوز كافة الخطوط الحمراء ليضمن أغلبيته المكتسحة في برلمان التوريث.. حتى لو استدعى الأمر اعتقال الآلاف، حتى لو استدعى إطلاق النار على المواطنين والقنابل المسيلة للدموع، حتى لو استدعى الأمر فرض حظر التجول وقطع الكهرباء وتهديد من لم يتمكن من شرائهم..

وصلت الرسالة إذا، لكن الرد جاء من يوسف شعبان وغيره من المعتقلين خلال الأيام الأخيرة بغير ما تشتهي نفس النظام.. فقد جاء الرد تصميما على الاستمرار في المقاومة بدلا من الخوف، وإصرارا على النضال بدلا من اليأس.. فكان لابد من حبس يوسف شعبان ما يعكس يأس النظام وتخبطه حيث لم يكفيه ألف يوسف ممن اعتقلوا وخرجوا يستكملون الطريق، ومن عذبوا وخرجوا يفضحون جلاديهم.. وكأن قمع النظام يغذي في يوسف وزملائه روح النضال والمقاومة.. فيعود الخوف مرتدا إلى قلوب الجلادين.. يخفون أسمائهم ويغمون من يفترض أنهم ضحايا حتى لا يروا وجوههم التعيسة.. يوجهون الاتهامات الكاذبة ويلفقون الأدلة ويزورون المحاضر ويوقعون عليها..

نحن شاب حركات التغيير نبدأ اليوم الاربعاء 24 نوفمبر اعتصاما مفتوحا أمام نقابة الصحفيين بالقاهرة لحين الإفراج عن يوسف شعبان ونعلن تضامننا التام معه وكافة من اعتقلوا خلال الأيام الأخيرة تحضيرا للانتخابات.. نحن أخوة وأخوات خالد سعيد وأحمد شعبان وحسن مصطفى وأحمد دومه ويوسف شعبان.. نؤكد للداخلية ورجالها أن يوسف موجود في آلاف الشباب.. وأن من لم يعرف يوسف سابقا قد عرفه الآن.. وقد يختار اختياره وينحاز انحيازه.. وأن يوما ليس ببعيد سوف يأتي، يمثل فيه الجلادون أمام العدالة لينالوا ما يستحقون..

الحرية ليوسف شعبان.. الحرية للمعتقلين

يسقط نظام الطوارئ.. يسقط نظام التعذيب والتلفيق والتزوير

الحركة الشعبية الديمقراطية للتغيير (حشد) – التجديد الاشتراكي – حزب العمل - الجبهة الحرة للتغيير السلمي

العدالة والحرية – 6 أبريل

الاثنين، 22 نوفمبر 2010

بيان الجمعية الوطنية للتغيير بشأن انتهاكات الشرطة في الاسكندرية

إلى متى السكوت عن التجاوزات الأمنية وتلفيق القضايا الجنائية للشرفاء؟
صرخة موجهة إلى المستشار / النائب العام
وكافة المؤسسات الحقوقية والقوى الوطنية
دأبت أجهزة الأمن في الآونة الأخيرة على تلفيق القضايا الجنائية ضد النشطاء السياسيين وناشطى الحركة الوطنية المصرية بكافة اتجاهاتهم وانتماءاتهم.
ويوم الجمعة الماضي الموافق 19/11/2010 توجه شباب الحركة الوطنية وشباب التغيير بالإسكندرية إلى منطقة أبو سليمان في وقفتهم الاحتجاجية ( عقب صلاة الجمعة ) ضد هدم وإزالة منازلهم (24 منزل) لصالح إحدى كبريات شركات المقاولات (شركة أملاك – لاجون ) والتي ترعى وتدعم مرشحي الحزب الوطني بالإسكندرية.
وكانت أجهزة الأمن موجودة بالمنطقة بحشودها وعتادها وتم محاصرة الأهالي بمنازلهم ومنعهم من النزول إلى الشارع ومنعهم من تأدية صلاة الجمعة بهدف إجهاض الوقفة الاحتجاجية ومنعها.. كما تزامن ذلك من انتشار أجهزة الأمن ( أمن الدولة والمباحث الجنائية ) حول كافة مداخل ومخارج المنطقة وقاموا بخطف عدد (4) من شباب التغيير وهم / يوسف شعبان ومحمود الهادي ومحمد نبيل ومحمد عبد السلام وعدد كبير من شباب وأهالي المنطقة.. قبل الوصول إلى المكان المحدد للوقفة وترحيلهم إلى مكان غير معلوم.
وفى اليوم التالي السبت الموافق 20/11/2010 توصلنا إلى وجود الشباب وغيرهم من معتقلي الأخوان المسلمين بديوان قسم الرمل الثاني تمهيداً لعرضهم على النيابة العامة.. وبعد الظهر لم يتم العرض على النيابة سوى للشاب / يوسف شعبان محمد دون أي معلومات عن الثلاثة شباب الآخرين.
وفى غيبة من المحامين تم عرض الأوراق على النيابة العامة وإسناد اتهام حيازة مخدرات (ثلاث قطع حشيش ) إلى يوسف شعبان.. وقررت النيابة حبسه لمدة أربعة أيام احتياطيا على ذمة القضية المقيدة برقم 37663 لسنة 2010 جنح الرمل ثان.
- وجدير بالذكر أن يوسف أحد شباب الاشتراكيين الثوريين وعضو ناشط فى حركة كفاية منذ تأسيسها وأحد الناشطين حالياً بالجمعية الوطنية للتغيير بالإسكندرية.. وهو خريج الأكاديمية العربية ( إدارة أعمال ) ومن صفاته الشخصية (عدم التدخين!!).
* ويقودنا هذا الأمر إلى ذكر بعض حالات تلفيق القضايا الكيدية بمعرفة أجهزة الأمن الجنائية لنشطاء ورموز الحركة الوطنية وذلك على سبيل المثال.. لا الحصر :-
تلفيق القضية رقم 7895 لسنة 2010 جنح المنشية ضد الناشط / حسن مصطفى عبد الفتاح بزعم الاعتداء على أحد ضباط الشرطة بسراي المحكمة الكلية بالإسكندرية.. يوم 16/6/2010.. وتم إحالته لمحاكمة الجنائية خلال 48 ساعة فقط لجلسة 18/6/2010.. وبتلك الجلسة قضت محكمة جنح المنشية بمعاقبة حسن مصطفى بالحبس ستة أشهر وتم استئناف الحكم وتحدد لنظره جلسة 17/10/2010.. وبتلك الجلسة قامت محكمة جنح مستأنف المنشية بتعديل الحكم إلى الحبس لمدة شهر.. وقد قام حسن بتنفيذ الحكم وقضاء مدة العقوبة وأفرج عنه يوم السبت 20/11/2010 (وجدير بالذكر أن تلك الواقعة كافة على خلفية تضامن القوى الوطنية بالإسكندرية قضية مقتل الشاب / خالد سعيد ) .
ويوم السبت الموافق 25/9/2010 – يوم جلسة محاكمة قتلة الشهيد / خالد سعيد – قامت قوة من مباحث مديرية أمن إسكندرية بالهجوم على المكتبة المملوكة للأستاذ / أبو العز الحريري.. والاستيلاء على كافة الكتب المدرسية والموجودة داخل المكتبة وتلفيق اتهام بيع كتب مدرسية خارجية دون الحصول على إذن بذلك !! ؟ وكان هذا الأمر عقب تقديم الأستاذ / أبو العز الحريري لشكاوى وبلاغات إلى النيابة المختصة ضد اعتداء الضابط / خالد شلبي بالمباحث الجنائية بمديرية أمن إسكندرية على زوجته السيدة / زينب الخضري بالضرب والركل والسب وكذا الاعتداء على نجليه هشام وهيثم بشارع محرم بك يوم الثلاثاء الموافق 21/9/2010 تزامناً مع وقفة عابدين بالقاهرة تحت شعار " لن نورث بعد اليوم ".
وتجدر الإشارة إلى أن هناك العديد من الشكاوى والبلاغات المقدمة من العديد من نشطاء الحركة والجمعية الوطنية للتغيير ضد اعتداءات ضباط الأمن عليهم وإحداث إصابات عديدة بهم.. ومنها لبلاغات المقدمة من حسن مصطفى، ويوسف شعبان، وأبو العز الحريري، وعاطف بدران وغيرهم ممن تم الاعتداء عليهم بدنياً.. ولدينا كافة بيانات تلك البلاغات وقائمة سوداء بأسماء هؤلاء الضباط.. وما زالت تلك البلاغات حبيسة الأدراج وصدر القرار في البعض منها بالحفظ إدارياً.
لهذا.. فإن هذا المنحى الخطير في أداء أجهزة الأمن ضد النشطاء السياسيين والحركة الوطنية يمثل خط منهجي لوزارة الداخلية وإهدار عمدي للقواعد القانونية والدستورية.. بل والقواعد الأخلاقية.. وأن سكوت الأجهزة المختصة وعلى رأسها النيابة العامة عن تلك التجاوزات المتمثلة في تلفيق القضايا الجنائية الكيدية ينذر بكارثة حتمية.. فضلاً عن أن استمرار سياسة التعذيب وقتل المواطنين وآخرهم مقتل الشاب أحمد شعبان ستؤدى حتماً إلى نشوء ثأرات عديدة – فردية وجماعية - ضد ضباط الأمن ووزارة الداخلية.. الأمر الذي قد يؤدى إلى فوضى عارمة.. سيكون المتسبب الأول فيها هو تجاوزات أجهزة الأمن واستمرار حالة القهر المنظم والتعذيب المنهجي الذي تنتهجه أجهزة الأمن ضد المواطنين والقوى الوطنية لصالح جماعة الفاسدين.. واقتصار دور الأمن – فقط – على حماية النظام الفاسد المستبد وتأمينه لتنفيذ مشروع التوريث.
الجمعية الوطنية للتغيير بالإسكندرية