السبت، 18 ديسمبر 2010

وقفة تضامنية مع أسرى العمرانية



جبهة التضامن مع أهالي العمرانية*

تدعوكم لوقفة تضامنية

يوم الاثنين الموافق 20 ديسمبر
الساعة 11.30 صباحا

أمام محكمة الجيزة الابتدائية

للتضامن مع أسري العمرانية


والمطالبة

  • بالافراج الفوري عن المتهمين واسقاط التهم الملفقه عنهم
  • محاكمة الجناه الحقيقين وهم قيادات الامن علي ما اقترفوه من استفزاز و من بلطجه وبطش ضد متظاهري العمرانية المسالمين وقتل وجرح العشرات منهم

والاحتجاج على:

  • عدم السماح للمحامين بحضور التحقيقات مع متظاهري العمرانية المحتجزين ومنعهم من دخول المحكمة
  • التجاوزات ضد المجني عليهم في احداث العمرانية وعدم الاعتناء بالمصابين منهم واخراجهم من المستشفيات إلي السجون دون استكمال علاجهم وعدم السماح للمحامين بزيارتهم
*جبهة التضامن مع أهالي العمرانية: مصريون ضد التمييز الديني، الحركة الشعبية الديمقراطية من أجل التغيير، مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف، المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، مركز هشام مبارك للقانون، مؤسسة الهلالي للحريات، تيار التجديد الاشتراكي، مركز الدراسات الاشتراكية، مركز أندلس لدراسات التسامح الديني، المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، مؤسسة حرية الفكر والتعبير، جبهة الشباب القبطي، شباب من أجل العدالة والحرية، الجبهة الحرة للتغيير السلم





الأربعاء، 8 ديسمبر 2010

12/12 وقفة الغضب ضد التزوير والبلطجة


بـــــــــــــــــــــــــــــــاطل

الحركة الشعبية الديمقراطية للتغيير حشد
وكافة القوى السياسية المصرية الشريفة

تدعوكم

لوقفة احتجاجية ضد التزوير والبلطجة في انتخابات مجلس الشعب

يوم الأحد 12 ديسمبر 2010
الساعة الواحدة ظهرا
أمام دار القضاء العالي

السبت، 4 ديسمبر 2010

صفر الديمقراطية: نتيجة الحزب الحاكم في الانتخابات البرلمانية


الحركة الشعبية الديمقراطية للتغيير "حشد" إذ تحيي من اشتبك مع هذه الانتخابات بجمهوره وبرنامجه وقوة وجوده في الشارع دون صفقات ودون خدمات الحماية والتزوير المقدمة من الحزب الحاكم لحلفائه العلنيين والسريين.. تتوجه بالتحية إلى كل القوى السياسية والأفراد الذين قرروا الانسحاب من مسرحية الديمقراطية المزيفة والى من قرروا اتخاذ مواقف حازمة تجاه قياداتهم المتحالفة مع النظام.. ويشعر بالامتنان لأحداث الأيام السابقة التي اجتمع فيها تزوير الانتخابات واعتقال الناشطين، وملاحقة الإعلاميين واعتقال وضرب الأقباط في العمرانية لتثبت مجتمعة أن التصنيف السياسي في مصر أصبح يقسمها إلى معسكرين، معسكر النظام ومعسكر مقاومي النظام.. ولتثبت أيضا ما سبق أن أكدت عليه من أن البرلمان ليس هو طريق التغيير في مصر.. وان طريق التغيير الحقيقي سوف يحفره نضال الجماهير المطحونة بالفقر والقمع والتمييز الديني حين تجمع قواها وخطاها وتزيل هذا النظام جملة وتفصيلا، بداية من بوليسه إلى رجال أعماله إلى برلمانه..

لقد كان قرار الحركة الشعبية الديمقراطية للتغيير (حشد) هو الاشتباك مع هذه المعركة طالما أنها لا تجري في غرف مغلقة وإنما في الشارع وبين الجماهير.. ولأننا كنا ندرك ان أيام الانتخابات هي دائما أيام مواجهة بين ميليشيات وزارة الداخلية والجماهير.. فقد وقفت "حشد" - وستقف دائما فيما يتلوها من معارك - في مواجهة القمع والاستبداد البوليسي والسياسي لحكم مبارك.. والى جانب الجماهير التي تقاوم هذا القمع

لقد أنزل الستار يوم الأحد الماضي على الفصل الأول من المسرحية الهزلية "الانتخابات البرلمانية" من تأليف وسيناريو وحوار وإخراج الحزب الوطني الحاكم وبطولة مطلقة لوزارة الداخلية بكافة مستوياتها بداية من البلطجية مرورا بالمخبرين وقوات الأمن المركزي ورجال مباحث أمن الدولة وانتهاء بالوزير ذاته الذي أعلن دون حاجة إلى تجميل بأنه سوف يتصدى بكل عنف لكل خروج عن الشرعية، التي يعرفها في قاموسه وقاموس النظام الحاكم بأنها كل ما لا يروق لهم وكل ما قد يشوبه أي تمثيل حقيقي لاختيار ورغبة الجماهير..

ومثلما هو الحال في العروض الهابطة قرر الجمهور – من مرشحين وناخبين – الخروج من قاعة العرض، حتى وان لم "ترجع لهم فلوسهم".. وألا ينتظروا مهازل الفصل الثاني فانسحبوا في موقف سوف يحسب لهم على الخريطة السياسية المصرية ليخرج برلمان التوريث بعضوية مطلقة لرجال الحزب الوطني اللهم ما عدا بعض الأفراد.. ولا نقول القوى السياسية.. التي يعلم الله وحده تفاهة المقابل الذي وعدوا به ليستمروا في هذه المهزلة متصورين أنهم بذلك يضفون عليه شرعية اجتمع المقاطعون والمشاركون من كافة الاتجاهات والقوى على السواء على غيابها..

وإذا كنا نتفهم تماما حالة الغضب والإحباط التي قد تصيب الكثيرين بسبب الفجاجة والعنف والقمع الذي شاب الفصل الأول من مسرحية الانتخابات إلا أننا نرى في نتيجة هذه الانتخابات فضيحة ما بعدها فضيحة للحزب الحاكم.. فضيحة تجاوزت كل ما نشر وأعلن عن فضائح الحزب الحاكم من قبل لأن الفضيحة في هذه المرة من صنع يديه.. فقد جانبه التقدير وأعماه جبروت السلطة وجنونها حتى جاء العرض الأخير خاليا سوى من "ممثل" واحد لن يجد من يخاطبه على خشبة المسرح.. وإذا كان الإعلام الرسمي وزبانية الحزب الحاكم يسعون إلى إعراب الانتخابات الأخيرة باعتبارها انتصارا للحزب الحاكم وهزيمة للمعارضة فهذا شأنهم، فلكل أوهامه يقتات عليها كي لا يرى حقيقة إفلاسه.. وإذا كان الموقف من الجولة الثانية قد يتسبب في شق بعض الصفوف والأحزاب بين مؤيد للمسرحية ورافض للاشتراك فيها فإننا نرى في ذلك مكسبا للحركة الوطنية الديمقراطية التي تحتاج من حين لآخر للفرز..

وليسقط نظام التوريث الذي يعيش على نهب الشعب.. الذي ينهب الملايين لصالح القلة.. ويقتل المواطنين في القطارات والعبارات وطوابير الخبز.. الذي يطلق النار ويفتح المطاوي على إضرابات العمال المطالبين بحقهم فيما ينتجون.. وعلى الأقباط المطالبين بحقهم في أماكن العبادة.. وعلى الطلاب المطالبين بحقهم في الحرية.. ليسقط النظام الذي لا يعرف السيادة سوى في مواجهة الشعب ويتنازل عنها رخيصة أمام أسياده الصهاينة والأمريكان.. ليسقط نظام مبارك وليحيا نضال الجماهير من أجل إسقاطه

فلنضم الصفوف ونحشد قوانا

ضد البلطجة والتزوير والطوارئ.. ضد التمديد والتوريث.. ضد الفقر ونهب قوت الشعب..

والحرية كل الحرية لشعب مصر، عمال وفلاحين وموظفين وطلاب ومعارضين الشرفاء

يوم الأحد 12 ديسمبر 2010

للاتصال: 0106030294 – 7ashd2010@gmail.com

الأربعاء، 24 نوفمبر 2010

شباب التغيير يبدأ اعتصاما مفتوحا لحين الإفراج عن يوسف شعبان


يوم الجمعة الماضية كان يوسف شعبان الصحفي والناشط في الحركة الشعبية الديمقراطية للتغيير بالإسكندرية في منطقة أبو سليمان منحازا كعادته للفقراء والمطحونين، حاضرا بين أهالي الحي ليقوم بالتغطية الصحفية لجريدة البديل الاليكترونية وليسجل غضبهم إزاء بناء مشروع عقاري استهلاكي جديد "مشروع فيكتوريا" كفيل بأن يهدد منازلهم بالانهيار.. عندما امتدت إليه والى زملائه الأيادي السوداء لرجال الداخلية المصرية، ممثلة في خالد شلبي، رئيس مباحث الإسكندرية ومساعديه من المخبرين والبلطجية ليختطفوه ضمن آخرين ويأخذونهم معصوبي العيون، مقيدي اليدين إلى واحد من مقار التعذيب والبلطجة المسماة بأقسام الشرطة.. حيث قرر زبانية الداخلية نقل زملائه من قسم المنتزه إلى قسم الرمل قبل أن يلقوا بهم بطول الطريق الدائري بدون أحذية ولا هواتف ولا نقود ولا متعلقاتهم الشخصية.. أما يوسف فقد كان في انتظاره سيناريو مختلف حيث لفقت له تهمة تعاطي المخدرات وحيازة مطواة قرن غزال وليعرض على النيابة في غياب محاميه ويصدر القرار بحبسه أربعة أيام على ذمة التحقيق امتدت اليوم إلى 15 يوما بعد أربعة أيام اختفى فيها يوسف دون أن يتمكن أحد من رؤيته، لا أسرته ولا أصدقائه ولا محاميه.. وقد تواكب القبض على يوسف وتلفيق التهم له اعتقال أعداد غفيرة من أنصار مرشحي الإخوان المسلمين قدرت بما يزيد عن ألف معتقل خلال أيام سوداء تعيشها البلاد تحضيرا لانتخابات قرر النظام أن تكون الأكثر دموية في رسالة واضحة بأنه لا حزب سوى الحزب الحاكم، ولا حاكم سوى مبارك ولا تعامل مع الشعب سوى بالحديد والنار.. ولمن لم يفهم الرسالة خرج حبيب العادلى بتصريح واضح في الجرائد يعلن الحرب على المعارضة والناس، معلنا نوايا النظام بأن يتجاوز كافة الخطوط الحمراء ليضمن أغلبيته المكتسحة في برلمان التوريث.. حتى لو استدعى الأمر اعتقال الآلاف، حتى لو استدعى إطلاق النار على المواطنين والقنابل المسيلة للدموع، حتى لو استدعى الأمر فرض حظر التجول وقطع الكهرباء وتهديد من لم يتمكن من شرائهم..

وصلت الرسالة إذا، لكن الرد جاء من يوسف شعبان وغيره من المعتقلين خلال الأيام الأخيرة بغير ما تشتهي نفس النظام.. فقد جاء الرد تصميما على الاستمرار في المقاومة بدلا من الخوف، وإصرارا على النضال بدلا من اليأس.. فكان لابد من حبس يوسف شعبان ما يعكس يأس النظام وتخبطه حيث لم يكفيه ألف يوسف ممن اعتقلوا وخرجوا يستكملون الطريق، ومن عذبوا وخرجوا يفضحون جلاديهم.. وكأن قمع النظام يغذي في يوسف وزملائه روح النضال والمقاومة.. فيعود الخوف مرتدا إلى قلوب الجلادين.. يخفون أسمائهم ويغمون من يفترض أنهم ضحايا حتى لا يروا وجوههم التعيسة.. يوجهون الاتهامات الكاذبة ويلفقون الأدلة ويزورون المحاضر ويوقعون عليها..

نحن شاب حركات التغيير نبدأ اليوم الاربعاء 24 نوفمبر اعتصاما مفتوحا أمام نقابة الصحفيين بالقاهرة لحين الإفراج عن يوسف شعبان ونعلن تضامننا التام معه وكافة من اعتقلوا خلال الأيام الأخيرة تحضيرا للانتخابات.. نحن أخوة وأخوات خالد سعيد وأحمد شعبان وحسن مصطفى وأحمد دومه ويوسف شعبان.. نؤكد للداخلية ورجالها أن يوسف موجود في آلاف الشباب.. وأن من لم يعرف يوسف سابقا قد عرفه الآن.. وقد يختار اختياره وينحاز انحيازه.. وأن يوما ليس ببعيد سوف يأتي، يمثل فيه الجلادون أمام العدالة لينالوا ما يستحقون..

الحرية ليوسف شعبان.. الحرية للمعتقلين

يسقط نظام الطوارئ.. يسقط نظام التعذيب والتلفيق والتزوير

الحركة الشعبية الديمقراطية للتغيير (حشد) – التجديد الاشتراكي – حزب العمل - الجبهة الحرة للتغيير السلمي

العدالة والحرية – 6 أبريل

الاثنين، 22 نوفمبر 2010

بيان الجمعية الوطنية للتغيير بشأن انتهاكات الشرطة في الاسكندرية

إلى متى السكوت عن التجاوزات الأمنية وتلفيق القضايا الجنائية للشرفاء؟
صرخة موجهة إلى المستشار / النائب العام
وكافة المؤسسات الحقوقية والقوى الوطنية
دأبت أجهزة الأمن في الآونة الأخيرة على تلفيق القضايا الجنائية ضد النشطاء السياسيين وناشطى الحركة الوطنية المصرية بكافة اتجاهاتهم وانتماءاتهم.
ويوم الجمعة الماضي الموافق 19/11/2010 توجه شباب الحركة الوطنية وشباب التغيير بالإسكندرية إلى منطقة أبو سليمان في وقفتهم الاحتجاجية ( عقب صلاة الجمعة ) ضد هدم وإزالة منازلهم (24 منزل) لصالح إحدى كبريات شركات المقاولات (شركة أملاك – لاجون ) والتي ترعى وتدعم مرشحي الحزب الوطني بالإسكندرية.
وكانت أجهزة الأمن موجودة بالمنطقة بحشودها وعتادها وتم محاصرة الأهالي بمنازلهم ومنعهم من النزول إلى الشارع ومنعهم من تأدية صلاة الجمعة بهدف إجهاض الوقفة الاحتجاجية ومنعها.. كما تزامن ذلك من انتشار أجهزة الأمن ( أمن الدولة والمباحث الجنائية ) حول كافة مداخل ومخارج المنطقة وقاموا بخطف عدد (4) من شباب التغيير وهم / يوسف شعبان ومحمود الهادي ومحمد نبيل ومحمد عبد السلام وعدد كبير من شباب وأهالي المنطقة.. قبل الوصول إلى المكان المحدد للوقفة وترحيلهم إلى مكان غير معلوم.
وفى اليوم التالي السبت الموافق 20/11/2010 توصلنا إلى وجود الشباب وغيرهم من معتقلي الأخوان المسلمين بديوان قسم الرمل الثاني تمهيداً لعرضهم على النيابة العامة.. وبعد الظهر لم يتم العرض على النيابة سوى للشاب / يوسف شعبان محمد دون أي معلومات عن الثلاثة شباب الآخرين.
وفى غيبة من المحامين تم عرض الأوراق على النيابة العامة وإسناد اتهام حيازة مخدرات (ثلاث قطع حشيش ) إلى يوسف شعبان.. وقررت النيابة حبسه لمدة أربعة أيام احتياطيا على ذمة القضية المقيدة برقم 37663 لسنة 2010 جنح الرمل ثان.
- وجدير بالذكر أن يوسف أحد شباب الاشتراكيين الثوريين وعضو ناشط فى حركة كفاية منذ تأسيسها وأحد الناشطين حالياً بالجمعية الوطنية للتغيير بالإسكندرية.. وهو خريج الأكاديمية العربية ( إدارة أعمال ) ومن صفاته الشخصية (عدم التدخين!!).
* ويقودنا هذا الأمر إلى ذكر بعض حالات تلفيق القضايا الكيدية بمعرفة أجهزة الأمن الجنائية لنشطاء ورموز الحركة الوطنية وذلك على سبيل المثال.. لا الحصر :-
تلفيق القضية رقم 7895 لسنة 2010 جنح المنشية ضد الناشط / حسن مصطفى عبد الفتاح بزعم الاعتداء على أحد ضباط الشرطة بسراي المحكمة الكلية بالإسكندرية.. يوم 16/6/2010.. وتم إحالته لمحاكمة الجنائية خلال 48 ساعة فقط لجلسة 18/6/2010.. وبتلك الجلسة قضت محكمة جنح المنشية بمعاقبة حسن مصطفى بالحبس ستة أشهر وتم استئناف الحكم وتحدد لنظره جلسة 17/10/2010.. وبتلك الجلسة قامت محكمة جنح مستأنف المنشية بتعديل الحكم إلى الحبس لمدة شهر.. وقد قام حسن بتنفيذ الحكم وقضاء مدة العقوبة وأفرج عنه يوم السبت 20/11/2010 (وجدير بالذكر أن تلك الواقعة كافة على خلفية تضامن القوى الوطنية بالإسكندرية قضية مقتل الشاب / خالد سعيد ) .
ويوم السبت الموافق 25/9/2010 – يوم جلسة محاكمة قتلة الشهيد / خالد سعيد – قامت قوة من مباحث مديرية أمن إسكندرية بالهجوم على المكتبة المملوكة للأستاذ / أبو العز الحريري.. والاستيلاء على كافة الكتب المدرسية والموجودة داخل المكتبة وتلفيق اتهام بيع كتب مدرسية خارجية دون الحصول على إذن بذلك !! ؟ وكان هذا الأمر عقب تقديم الأستاذ / أبو العز الحريري لشكاوى وبلاغات إلى النيابة المختصة ضد اعتداء الضابط / خالد شلبي بالمباحث الجنائية بمديرية أمن إسكندرية على زوجته السيدة / زينب الخضري بالضرب والركل والسب وكذا الاعتداء على نجليه هشام وهيثم بشارع محرم بك يوم الثلاثاء الموافق 21/9/2010 تزامناً مع وقفة عابدين بالقاهرة تحت شعار " لن نورث بعد اليوم ".
وتجدر الإشارة إلى أن هناك العديد من الشكاوى والبلاغات المقدمة من العديد من نشطاء الحركة والجمعية الوطنية للتغيير ضد اعتداءات ضباط الأمن عليهم وإحداث إصابات عديدة بهم.. ومنها لبلاغات المقدمة من حسن مصطفى، ويوسف شعبان، وأبو العز الحريري، وعاطف بدران وغيرهم ممن تم الاعتداء عليهم بدنياً.. ولدينا كافة بيانات تلك البلاغات وقائمة سوداء بأسماء هؤلاء الضباط.. وما زالت تلك البلاغات حبيسة الأدراج وصدر القرار في البعض منها بالحفظ إدارياً.
لهذا.. فإن هذا المنحى الخطير في أداء أجهزة الأمن ضد النشطاء السياسيين والحركة الوطنية يمثل خط منهجي لوزارة الداخلية وإهدار عمدي للقواعد القانونية والدستورية.. بل والقواعد الأخلاقية.. وأن سكوت الأجهزة المختصة وعلى رأسها النيابة العامة عن تلك التجاوزات المتمثلة في تلفيق القضايا الجنائية الكيدية ينذر بكارثة حتمية.. فضلاً عن أن استمرار سياسة التعذيب وقتل المواطنين وآخرهم مقتل الشاب أحمد شعبان ستؤدى حتماً إلى نشوء ثأرات عديدة – فردية وجماعية - ضد ضباط الأمن ووزارة الداخلية.. الأمر الذي قد يؤدى إلى فوضى عارمة.. سيكون المتسبب الأول فيها هو تجاوزات أجهزة الأمن واستمرار حالة القهر المنظم والتعذيب المنهجي الذي تنتهجه أجهزة الأمن ضد المواطنين والقوى الوطنية لصالح جماعة الفاسدين.. واقتصار دور الأمن – فقط – على حماية النظام الفاسد المستبد وتأمينه لتنفيذ مشروع التوريث.
الجمعية الوطنية للتغيير بالإسكندرية

السبت، 20 نوفمبر 2010

نظام أفلس: لم يعد يملك سوى البلطجة والرصاص والتهم الملفقة



شهدت البلاد بالأمس نموذجا لما ينتظرها في ظل حكم حسني مبارك.. نظام أفلس بعد أن شرد الناس وأفقرها.. بعد أن اكتظت معتقلاته بالشباب.. بعد أن فاحت رائحة عجزه وفشله وتواطئه مع أعداء الشعوب لصالح حفنة من رجال الأعمال الذين لا يوجد حد لجشعهم وفسادهم.. فقد ساد العنف البوليسي عدة محافظات ومدن.. منه ما تواكب مع الدعاية الانتخابية لمعارضي النظام الذي أسفر في الإسكندرية وحدها عن 150 معتقل وما يزيد عن 33 جريح من مرشحي الإخوان المسلمين وأنصارهم.. ومنه ما سلط على شباب ولدوا وشبوا في ظل الطوارئ والفقر والبطالة وجل أحلامهم أن يتنفسوا هواء بلادهم نظيفا من الفساد والقمع والديكتاتورية والفقر..
حيث قامت قوات الأمن بالأمس باختطاف عدد لم يحدد بعد يتراوح ما بين 8 و 18 من الشباب المناضل في حركات التغيير المختلفة – بين الحركة الشعبية الديمقراطية للتغيير (حشد) وشباب العدالة والحرية وشباب الجمعية الوطنية للتغيير.. وغيرهم.. لم يظهر منهم حتى الآن إلا المناضل الشاب يوسف شعبان عضو حركة حشد ومركز الدراسات الاشتراكية بالإسكندرية والصحفي بالموقع الاليكتروني لجريدة البديل الجديد.. ليجد نفسه متهما بتعاطي المخدرات في تهمة ملفقة لا تعكس تواطؤ النيابة مع وزارة الداخلية فحسب، وإنما تعكس أيضا إفلاس هذا النظام الذي لم يعد يملك في مواجهة معارضيه والمنحازين لمصالح الفقراء سوى أن يحاول تشويه سمعتهم متصورا بغباء يفوق كل حدود أن من وقفوا ومن شاهدوا يوسف شعبان يتظاهر احتجاجا على مقتل خالد سعيد تحت التعذيب ومتضامنا مع زميله في النضال حسن مصطفى.. ومع أهالي طوسون ومع أهالي أبو سليمان وغيرهم وغيرهم سوف يصدقون ولو لدقيقة واحدة تلك التهمة الحقيرة الملفقة بواسطة رجال الداخلية وحلفائها في النيابة العامة.. وأنهم سوف ينسون الغضب على وجوه ضباط أمن الدولة حين كانوا يشاهدون يوسف وسط المتظاهرين حتى أنهم في إحدى جلسات خالد سعيد ألقوا القبض عليه قبل أن يصل إلى مكان تجمع المتظاهرين.. وكأنهم يفزعون من وجوده وصدق نضاله ضد الظلم
قد تكون ذاكرة الدولة قد خانتها بعد أن شاخت مؤسساتها وقياداتها.. قد يكون الذعر من غضب الشارع أفزعها فأقدها الرشد بحيث تلجأ إلى مثل هذه الاتهامات الفارغة في حق المناضلين الشرفاء.. لكن ذاكرة النضال في مصر لم تتأثر بالطوارئ والقمع واعتياد الكذب والتلفيق من قبل الدولة.. فهي الدولة ذاتها والنظام ذاته الذي فبرك اتهامات الاتجار في الأدوية المخدرة لمن كانوا يجمعون الأدوية والمواد الطبية إغاثة لإخوتنا في غزة.. وهي الدولة ذاتها والنظام ذاته الذي سبق أن اتهم المواطنين الشرفاء بخرق القانون حين هبوا لنجدة ضحايا الزلزال بجمع التبرعات والأغطية حين تركتهم الدولة عرايا في الشوارع وقد انهارت منازلهم وتشردوا وأبنائهم.. وهي الدولة ذاتها والنظام ذاته الذي يتهم مناضلي حقوق الإنسان بتشويه سمعة البلاد حين يرصدون ويوثقون ما تمارسه هذه الدولة من انتهاكات.. اليوم يخرجون علينا بتهمة ملفقة للمناضل يوسف شعبان قبل ان يغسلوا أياديهم مما أراقوه بالأمس من دماء مواطني الإسكندرية..
التضامن كل التضامن مع الزميل يوسف شعبان
التضامن كل التضامن مع الزملاء المختفين في ظلمات زنازين أمن الدولة
التضامن كل التضامن مع فقراء شعبنا ونضالهم من أجل الحياة الكريمة
التضامن كل التضامن مع من قرروا خوض المعركة الانتخابية في مواجهة الحزب الوطني وان كلفهم حياتهم وسلامتهم
وليسقط هذا النظام المفلس.. فليسقط نظام حبيب العادلى.. فليسقط نظام حسني مبارك

الجمعة، 19 نوفمبر 2010

لا تنتخبوا الحزب الوطني


"علشان تطمن على مستقبل أولادك" لا تعطي صوتك للوطني.

أكد الدكتور مفيد شهاب وزير الشئون القانونية والمجالس النيابية أن مصر ليست في حاجة إلى صك دولي لإثبات نزاهة الانتخابات البرلمانية القادمة المقررة يوم 28 نوفمبر الحالي،وقال:إن مصر لا توافق على الرقابة الدولية على الانتخابات ...المصدر

فيما يلي حصاد يوم واحد، 19 نوفمبر، يعكس مفهوم الحزب الوطني عن النزاهة التي يتحدث عنها الدكتور مفيد شهاب رئيس وفد المراجعة الدورية الشاملة لحقوق الإنسان في مصر.. كما يعطي نموذجا للمستقبل الذي يعدنا به الحزب الحاكم لكي "نطمئن":

  • اعتقال م.إبراهيم السيد عضو المكتب الإداري لجماعة الإخوان المسلمين بالإسكندرية من مسيرة لمرشحي الإخوان بمينا البصل. المصدر
  • الداخلية تستعين ببلطجية يحملون السيوف والمطاوي لضرب أنصار مرشحي الإخوان بالرمل ...
  • الأمن المركزي يطلق قنابل مسيلة للدموع على أنصار صبحي صالح بالرمل وأنباء عن إصابة النائب وعدد كبير من أنصاره. المصدر
  • الأمن يفض "بالقوة " مسيرة لأنصار بشرى السمنى بحي الجمرك ويعتقل 12 من أنصارها بالدخيلة. المصدر
  • الأمن يفض "بالقوة " مسيرة لأنصار محمود عطية بكرموز ويعتدي بالضرب على بعض أنصاره بعد فض المسيرة. المصدر
  • القبض على يوسف شعبان (الصحفي بجريدة البديل الجديد الاليكترونية) وهادي محمود من الحركة الشعبية الديمقراطية للتغيير ومحمد عبد السلام ومحمد نبيل من شباب العدالة والحرية ولازال مكانهم غير معروف
  • القبض على أبو العلا أحمد لطفي وباسم غالي من شباب الحركة الشعبية الديمقراطية للتغيير في القاهرة أثناء جولة انتخابية لأحمد السنديوني.
  • قوات الأمن المركزي تفرق مسيرة بالقوة للنائبين صبحي صالح والمحمدي سيد أحمد وتدهس بعض المواطنين بدائرة الرمل بالإسكندرية. المصدر
  • اعتقال 130 من أنصار مرشح الإخوان بأبو كبير والنيابة ترفض بدء التحقيقات ووجود إصابات خطيرة بين المعتقلين
  • اعتقال محمد مدني والاعتداء على محمد تهامي مراسلي إخوان أون لاين خلال تغطيتهما لأحداث الإسكندرية... الأمن يستخدم القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي لتفريق مسيرات مرشحي الإخوان برمل الإسكندرية... الاعتداء على النائب صبحي صالح أثناء تفريق مسيرة لتأييده بالإسكندرية... تفريق مظاهرتين لتأييد النائب مصطفى محمد في المنتزه والنائب محمود عطية في كرموز بالقوة والاعتداء على المواطنين المصدر
  • اعتقال 13 شخص عقب اشتباكات عنيفة بين الأمن ومنتمين للإخوان بالمحلة. شهدت قرية كفر حجازي - إحدى قرى مركز المحلة بمحافظة الغربية - اشتباكات حادة بين مجموعة من المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين، عقب صلاة الجمعة أثناء مسيرة لأحد مرشحي الجماعة. فأثناء قيام سعد الحسيني النائب الحالي ومرشح الإخوان بمجلس الشعب وعضو مكتب الإرشاد بعمل مسيرة انتخابية داخل القرية عقب صلاة الجمعة، وحدثت اشتباكات عنيفة بين الأمن وأنصار المرشح، فقام أفراد الأمن بإطلاق قنابل مسيلة للدموع لتفريق أنصار المرشح وفرضت قوات الأمن طوق أمني كثيف بمدخل القرية، وانتشرت قوات الأمن المركزي داخل القرية، وقامت باعتقال 13 شخص من أنصار الحسيني والمنتمين لجماعة الإخوان المسلمين.
  • اعتقالات بالجملة مع استخدام الرصاص المطاطي وسط اعتداءات شديدة في مختلف أنحاء الإسكندرية
  • اعتقال محمد مدني الصحفي و الناشط بمركز الشهاب والاعتداء على محمد تهامي مراسل إخوان أون لاين خلال تغطيتهما لأحداث الإسكندرية
  • قامت قوات الأمن بتفريق مسيرة حاشدة بالسيارات لتأييد رمضان عمر مرشح الإخوان على مقعد "العمال" بحلوان بالقوة، واختطفت العشرات من المشاركين والمارة في شوارع المنطقة بشكل عشوائي!. وفوجئ المشاركون في مسيرة انتخابية خرجت من أمام مسجد "الهدى" بعد أداء صلاة الجمعة، بعدد كبير من سيارات الشرطة تستوقفهم وتُجبر سائق السيارة الأولى على النزول، وحاول أحد ضباط الشرطة قيادة السيارة للتوجه بها إلى القسم بعد اعتقال سائقها؛ في محاولة لإنهاء المسيرة رغم المشاركة الشعبية الحاشدة بها. وتصدى المرشح رمضان عمر لمحاولة إنهاء المسيرة، ووقف أمام السيارة ورفض التوجه بها للقسم، وقال للضابط: "مش هتحرك من أمام السيارة إلا بعد ما تتركوا السائق"، وبعد ضغط منه ومن الأهالي تم إخلاء سبيل السائق، وتحركت المسيرة إلى منطقة المشروع الأمريكي. ولم تكد المسيرة تصل إلى هناك حتى فوجئ الأهالي بعدد ضخم من ضباط الشرطة، قاموا بتهشيم زجاج السيارات المشاركة، وسحل سائقيها والاعتداء عليهم بالضرب في شوارع المنطقة، وحاولوا اعتقال بعضهم، واختطاف الآخرين إلا أن تصدوا لذلك؛ مما نتج عنه في النهاية اعتقال شابين أحدهما فر من سيارة الشرطة فكُسرت قدمه وتم نقله للمستشفى، والآخر تم حبسه في قسم شرطة حلوان، وقد توجه المرشح معه لإطلاق سراحه. المصدر
  • عاجل: فرض حظر تجوال على شارع أبو سليمان بالإسكندرية وقطع الكهرباء عن الشارع بعد مصادمات بين الأهالي والأمن و اعتقالات بالجملة واستخدام القنابل المسيلة للدموع والرصاص و أنباء عن وجود إصابات خطيرة بين المعتقلين. المصدر